الأربعاء، 21 يوليو، 2010

ساهر :شكرا لكن نبغا جيوبنا



شي جدا مفرح وجيد ان نسمع مثل هذه النتائج خلال فترة بسيطة جدا خاصة ان عندنا أزمة مستشفيات في أسرة العناية المركزة والطوارئ .. لكن أعتبر هذا الخطاب نوع من الرد لكل من احتج على نظام ساهر وانه نظف جيوب المواطن .. فالخطاب رسالة للمواطنين : ساهر لأجلكم ولحفظ أرواحكم ..


لكن هل دائما نظام ساهر يتواجد لحفط أرواحنا ؟


تستفزني بعض باصات وكاميرات ساهر بطريقة فظيعة جدا حتى حسيت قبل أمس اني صرت عدواني لما لقيت نفسي رافع النور العالي بعصبية على كاميراتهم لعل العمى يصيب عيون كاميراتهم .. بصراحة حاجة تقهر ! حاطين باص في اخر شارع العروبة اللي اظن انه من اربع سنوات ماصار فيه الا كم حادث تنعد على اليد ! اي واحد يعدي 70 تكافئه الكاميرا بصورة مجانية بفلاش يدخل الى قلبك قبل عيونك ! المشكلة كل ما ارجع البيت في الليل وما اكون مركز احظى بصورة من الباص الكريم ..





هل شي مقنع يقولوا نحافظ على روح المواطن يحطوا باصات في شوارع ما تصير فيها حوادث الا بالمعجزة ويحطوا السرعة 70 !! لو انزل اجري على رجولي احسن لي .. احس فيها نوع من "البزنس" ومثل ما تعرفوا النظام ماسكته شركة تجارية !

أحيي ساهر عندما يكون لمصلحة المواطن .. لحفظ روحه .. لالزامه بالقيادة الحضارية واحترام خطوط المشاة .. لإرجاع سيارته المسروقة .. ولكن ليس عندما تكون عبارة عن باص ايداع للشركة !

حسيت أيضا بالرائحة التجارية للنظام لما واحد قلي عن لفته رهيبة في النظام اللي يشبه ساهر المطبق في الامارات : عندهم اسلوب الجزرة وعندنا اسلوب "العجرة " .. هناك لو عليك مخالفة و سددتها خلال شهر يصير لك خصم 50 % .. عندنا تدفعها غصب اول شهر ولو مادفعتها تتدبل ! ياليت قومي يعلمون ..


كنت افكر بتقنية اتوقع تكون مفيدة جدا عندنا للتقليل من الحوادث :
اي واحد يقرب من السيارة اللي قدامه 5 متر وتكون السيارة ماشيه فوق ال80 ياخذ مخالفة ..لو يسووها احس انها حتكون فعاله جدا ..بس ما ادري هل تنفع برمجيا !


في النهاية ياريت يحافظوا على جيوبنا وارواحنا في نفس الوقت ..والله يهديهم ويخليهم يشيلوا الباص البايخ اللي جمب بيتنا حيفلسني !




هناك تعليقان (2):

youssef يقول...

ليه لازم ياخذوا من الجيب
ليه العقوبة ما تكون خدمة المجتمع
يشتغل كم يوم في خدمة المجتمع.
لكن ربعك الكل يبغى يصير تاجر ويدخل فلوس

الحصان الأسود يقول...

لعلك تزور مدونتي و تقرأ التدوينة الأخيرة.

ربما يذهلك حديثي :)