السبت، 30 أبريل، 2011

سأسجل .. لكن بدون تصويت !

بما أن الله من علي بنعمتين : كوني ذكرا .. وتجاوزت خلال الاشهر الماضية حاجز الواحد والعشرين .. فسيكون من حقي أن أصوت في انتخابات المجلس البلدي لهذه السنة .. بعد كلام على الفيس بوك وبعض الاصدقاء قررنا بما هو آت :


سأسجل واحصل على بطاقة انتخاب .. لكن .. لن أصوت لأحد .. لماذا ؟



بداية اللي يقرأ مهام المجالس البلدية يحصل أنها في النهاية "استشارية" سوى آخر نقطة اللي هي مراقبة أداء البلديات وماشفنا لها أي نتائج .. والانتخابات اللي صارت الدورة الماضية ماكان لها أي انعكاس على حياة المواطن اللهم إلا "حفلات المفاطيح" خلال الانتخابات (نصيحة للمطفرين والعزاب .. لاتفوتكم الفرصة)


يعني في النهاية لايوجد لصوتي فائدة أو تأثير فعلي .. إذا لماذا أصوت في انتخابات يقول البعض عنها إنها نوع من الديمقراطية وهي في الحقيقة كأننا في خيار هل تبغى العضو المرشح يلبس غترة ولا شماغ ؟


إذا لماذا سأقدم للحصول على بطاقة انتخاب مع انني لن أصوت لأحد ؟


لان في الانتخابات الماضية كان في تصويت ضعيف وطلعت ناس وقالت أن السعوديين يرفضون الديمقراطية وأن الفرصة أتيحت لهم لكنهم لم يرغبو بها وهذا غير صحيح ! هل هذه أصلا انتخابات ؟ الانتخابات أن يكون لدي خيارات وسأحصل على تصويتي لكل خيار على نتيجة مختلفة ولو بشكل بسيط ! أما أن تكون كل الخيارات تعطي نفس النتيجة فأهلا وسهلا !


بالطريقة هذي (أني اسجل صوتي لكن ما أصوت لأحد) حيكون في دليل خاصة إذا كان العدد اللي سوا هذي الحركة كبير أن المشكلة مو رفض للانتخابات !


في حالات ممكن أعطي صوتي لأحد .. أن يترشح واحد قوي يهدف إلى تفعيل المجالس البلدية ليكون لها قرارات تشريعية ومراقبة فعلية لعمل البلديات وليس فقط دراسات واستشارات ! حالة ثانية ممكن أصوت فيها وهي فكرة قالها عمر عثمان وهي أن واحد من الشباب يرشح نفسه ويكون مؤثر ويسمع مننا ويوصل صوتنا .. إذا أحد عنده همه صوتي له من الحين ( :

هناك 3 تعليقات:

تطبيقات يقول...

صنع القرار .. فى انتخابات البلدية
اين الانتخابات باقى الحكومة ؟؟!!
بدون تعليق

Umzug Wien يقول...

تسلم ايديك

أخبار - أهرام يقول...

موضوع اكثر من رائع