الجمعة، 12 ديسمبر، 2008

(إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا)

(صورة التقطتها لأحد المساجد التاريخية في اسطنبول)



بعد مشوار لنا انا و أولاد عمي وبعض عماني قررنا نتغدا ... كانت الساعة تقريبا 2 وثلث لما وصلنا لمطعم بيت الشواية الشهير عند مخرج 15 ... بس للأسف كان زحمة ... والمشكلة الاكبر واللي ما تنحل انهم خلاص قفلو للصلاة !! لسا ياناس باقي قرابة النصف ساعة على أذان العصر !!
مهي مشكلة كان عندنا خيار ثاني قلنا خلينا نروح الفرع الجديد للقرية النجدية عند ممشى طريق الملك عبدالله علبال ما يأذن ... وصلنا هناك بس كان لسا ما له مأذن الا 5 دقايق ... صلينا في السجاد اللي محطوط في ممشى طريق الملك عبدالله ورحنا بعدين للقرية النجدية ... وصلنا و قعدنا نستنا ... عدت 25 دقيقة من الاذان ولسا ما فتحو الباب ... قلنا يمكن مسكرين اليوم ... قبل ما نتخذ قرار الرحيل الى مطعم ثاني رحت ودقيت باب المطعم والا اخيرا فتحلي العامل الباب !! ودخلنا أخيرا الى المطعم ونحن نتضور جوعا !!


ياجماعة بالله ايش رايكم ... المحلات تسكر قبل الاذان بـ25 دقيقة و تتفتح بعد الاذان بـ25 دقيقة على أقل تقدير ... يعني 50 دقيقة ... كل هذا عشان أداء الصلاة اللي ما تاخذ أكثر من 10 دقائق !! 10 دقائق صارت 50 دقيقة !! لحد يفهم اني اؤيد ابقاء المحلات مفتوحة وقت الصلاة بل أنا أعارض ذلك بشدة ... إن ابقاء المحلات مغلقة وقت الصلاة عادة نحافظ بها على هويتنا الاسلامية ونلتزم بقوله تعالى: ( فاسعو الى ذكر الله وذرو البيع ) .... ولكن أريد تعديلا على هذا النظام بحيث نحافظ على قيمنا الاسلامية ونلتزم بالفرائض ولكن من دون إهدار لأوقاتنا ... والله اوقاتنا تضيع عشان هذي الشغلة اللي ما لها أصل في الدين ( قصدي ان اقفال المحلات قبل الصلاة بنص ساعة لم نؤمر به واما امرنا بالمحافظة على الصلاة والانتهاء عن البيع والشراء عند سماع الاذان) ...



أول شي خلينا نتفق أن هذه مشكلة ... وإذا اتفقنا على ان هذي مشكلة فنحن قطعنا شوطا كبيرا لحلها ...


(إذا لم تقتنع أن هذه مشكلة فلا تكمل القراءة)

إذن اتفقنا أن هذه مشكلة ... جا على بالي حلين :



الحل الاول :
تقام الصلاة في المساجد بعد 5 دقائق من الأذان ... ولكن تظل نفس المشكلة ان على المحلات إخراج الزبائن قبل الصلاة بفترة ليتمكن الموظفون من أداء الصلاة في المسجد ... فهذا حل ولكن لن يحدث فرقا كبيرا ...

الحل الثاني :
أن تقفل المحلات أبوابها فقط عند سماع الأذان مباشرة وليس قبلها ... ويفرش الموظفون السجاد في المحل ليؤدو الصلاة جماعة هم والزبائن الموجودون داخل المحل ثم يعاودو فتح المحل بعد الانتهاء من أداء الصلاة ... فنكون بذلك قد أدينا الشعيرة في وقتها وحافظنا على هويتنا الاسلامية وبدون اهدار لوقتنا ...




الموضوع هذا للنقاش و انا سأتقبل أي رأي أو فكرة بصدر رحب ...

هناك 7 تعليقات:

غير معرف يقول...

انا اقول هالكلام وملاحظ المشكلة هاذي من 11 سنة
بس كنت اظن اني انا الوحيد
وكل ما كلمت احد بهالموضوع قال عني علماني وناوي ألغي الصلاة تدريجيا

الله يعينا على العقول تحمل أسفارا

شارع النظيم القديم يقول...

بس أخاف الهيئة ترفض

أنا أقول قدم هذا المقترح للجنة الاعلامية في الهيئة

عند الشيخ أحمد الجردان ويمكن يشوفون أحد الحلول

إنكاس يقول...

اولا : انا زعلان ..ليش ما انتظرتوا بيت الشواية الى بعد الصلاة !!

ثانيا : الآية التي استدليت بها خاصة بصلاة الجمعة (نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع) وليست غيرها

ثالثا : الإقتراح الثاني جدا جميل وعملي

وانا اتوقع هذا بصير في السنين الجاية

شارع العروبة يقول...

انكاس بس اتوقع ان حكم المسارعة الى صلاة الجمعة ينطبق على باقي الصلوات (كحكم) ؟؟

بس من جد ياجماعة صادقين انا اتوقع لو كلمت الناس العاديين في هذا الموضوع حيقولو نفس الكلام ويفهموني خلط !!
بس الحمد لله ان في ناس تفهم بالعقل و المنطق ( :

إنكاس يقول...

المسارعة تستفاد من أحاديث أخرى ،كحديث "اذا سمعتم الإقامة فامشوا وعليكم السكينة والوقار"
أما الآية فلا تشمل غير صلاة الجمعة،بل ان مفهوم المخالفة ان غير صلاة الجمعة لا تنطبق عليها الاحكام الواردة في الاية

وهذا يفيد أن ما دامهم حيصلوا جماعة فلا بأس بأن لايلتزموا باغلاق المحلات لأن الآية لا تشملهم ولكن الحديث يشملهم، هذا شرعا، اما مراعة العرف والنظام فهذا امر آخر

mortath يقول...

أذكر كنت في مكتبة بالإردن ودخل وقت الصلاة، فرأيت صاحب المكتبة قام ووضع السجادة عند مدخل المكتبة وصلى، ولم تأخذ صلاته أكثر من خمس دقائق، ولم يقم بإغلاق المحل فنحن مازلنا موجودين نتصفح الكتب. كما إنه لم يهمل التسبيحات والاستغفار فرأيته عندما ذهب إلى مكتبة أشتغل في التسبيح لفترة معينه.

ما أريد أن أشير له أنه أقام الصلاة ولم يغلق المحل. فلماذا لا نعمل هذا الشيء؟! وخاصة أن أغلب محلاتنا يوجد فيها عاملين ففي وقت الصلاة يذهب بعض العمال للصلاة ويبقى الباقي، وعندما يعودوا يذهب الآخرين. وخاصة أن وقت الصلاة تقل نسبة الزوار للمحل بسبب الصلاة. ومن هنا لم نقل المحل ولم نلغي الصلاة.

أذكر أنه كان عندي مشوار ضروري قبل صلاة الجمعة بساعة، ومن سوء حظي أن السيارة لا يوجد بها بنزين، فوقف عند أغرب محطة ولكن فوجئت أنها مغلقة، وذهبت لمحطة آخر ووجدتها مغلقة.. وعندما وجت عامل سألته لماذا المحطة مغلقة قال لي صلاة الجمعة!!
يعني أننا سنتعطل قرابة ساعة ونصف!

هناك محلات لابد أن لا تغلق وقت الصلاة مثل محطات البنزين والصيدليلات.. فهذه أشياء ضرورية لا تعرف أوقات الصلاة عندما تحتاج لها.

طارق المبارك يقول...

اهلا شارع العروبة
كان عندي رأيي ثاني
بس الان انا أقتنعت برايك أن المحلات تقفل لمدة 10 دقائق،حفاظا على الروح الاسلامية لبلداننا،مع المحافظة على الإنجاز في العمل.
طبعا مع امكانية استثناء بعض المحلات للضرورة.