الثلاثاء، 31 مارس، 2009

تحت رحمة الغبار

ما زلنا في الرياض خلال هذه الأسبوعين...نتلاقى مع الغبار أحيانا ونفترق أحيانا
سأكتب هنا عن بعض آثار الغبار على الحياة اليومية :
1- بلا شك أن نفسيات الناس هنا تتأثر بالغبار بشكل عام،تقابل كثير من الناس،فأول ما تقابله تكون الكلمة الأولى:ايش قصة الجو هذا؟!!...طبعا تقلب الجو في الرياض وبشكل سريع أصبح أمرا ملحوظا
2- "مصائب قوم عند قوم فوائد" لاحظت أن بعض المدارس يوم الأربعاء الماضي ألغوا منذ الصباح اليوم الدراسي..اظن أن هؤلاء الطلاب خرجوا ممتنين للغبار.
3- انتشرت الكمامات الخفيفة بشكل ملحوظ،أبناء هذه المنطقة كانوا يواجهون العواصف بدون أي استعدادت،لأنهم تعودوا عليها،لكن الزمان تغير.
4- انتشرت صور الغبار الأولى وبشكل سريع على الإيميلات،لدرجة أن البعض لم يعلم أن خارج نافذته عواصف بهذا الحجم إلا من خلال الإيميل.

لا اريد أن اطيل..أحببتها تدوينة خفيفة ،مفتوحة لإنطباعات القراء عن أجواء الحبيبة الرياض.

هناك 4 تعليقات:

شارع العروبة يقول...

حلوة تعرف عن الغبار بالايميل ( :

عن نفسي تعودت على الغبار في الاسبوعين الاخيرة ...

من زمان كان لما يجي غبار احس ان يومي مو طبيعي ... بس الحين ... !!

ميزة الرياض انك نادرا ما تتعرض للجو الخارجي في تنقلاتك ... اتخيل لو الغبار كان في بريطانيا مثلا .. حتنقلب الدنيا !!

سامي يقول...

صحيح هذي لاحظتها بشكل ملحوظ ،ارتفاع الوعي حول اخطار الغبار حتى أن ربات المنازل الغير متعلمات اصبحن يحذرن بعضهن ويلقين التعليمات حول التعامل مع الغبار،هذي حاجة افرحتني كثيرا ،عسى أن يتطور الوعي ويشمل الحياة اليومية ...
الغبار وما ادراك ما الغبار مقلب النفسيات ...

حمدان يوسف الحمدان يقول...

الحمدلله على كل حال ..
احرجتنا هذه الأجواء كثيراً في مشروع ركاز فالدورات التدريبية مثلاً كان مخططا لها أن تكون في مساحات مفتوحة، ولكن احتياطاً خليناها بداخل قاعات، كذلك اللقاءات الجماهيرية فبعض اللقاءات بنصير حاطين ايدينا على قلوبنا ..

الله يجيب الخير والأجواء الجميلة

نفر يقول...

كثير قابلتهم يقولون ... أنا أحي هالجو عشانه تغيير .... ماهو شكل واحد يعني صرنا نشوف أجواء

يعني واحد أردني يقول لي : من زمان كنت من لحظة دخولي للقريات إلى باب البيت شكل واحد جو واحد ألحين تقلبات

فتحس إنه الناس صار عندها تغيير في روتينها اليومي الرتيب

فوجهات نظر الناس مختلفة .. وانا ارى إنه تغيير جميل